مدونتي

يتهادى الوقت ليكسبنا انصهارات الحياة بين ايدينا .. وتتقطر لنتلمسها احساساً ويقيناً

ببرودة الماضي وحرارة الحاضر .. هي الحياة نرتشفها اياً كانت !!!

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

ياألم سئمت مقصدك وضاع مقصدي .



لحظات القهر
تبني قصورها بفؤادي ليزورها احساسي كلما نبأه القدر عن بكاء يتقطر كدمي



يستلقي كمتنزه شاخص النظرة متوعد بالانين والعذاب متوشحاً سيف الغدر كلما غفت عيني



عاصي بفطرته منذ خُلق. زرع الأسى. تفنن وقسى .. استقر وجنى .. اغتالني .. تمكن مني



انه الالم .. توغل بجسدي .. اقتحم عالمي .. صدمني .. استنزف صبري .. كبلني .. قيدني



ليعلن انه جبار عصي ..



اواه ياألم سئمت مقصدك.. وضاع مقصدي .. اين المستقر .. كف عني ..



عبثت بي عبثت بي .. تطرق بابي .. تهزا بي .. الى متى؟! الى متى؟!



اليك عني .. كف عني .

التراخي الجبري




عندما اتخيل الزمن يقترب مني فيبدو لي كشبح مخيف يرهقني ويسلب مني الامان..
اشعر اني في بحر يموج بي فيتلاطم ويوجه لي انذارات قاسية بقيمة الزمن العاصف


فيمتص ارادتي ببطء .
فيكسر قوتي ويحطمني ويسري بي كالحطب في النار فيحولني رمااااااد ...
صباحي يتلوى ويئن بصمت .. دون ان يحس من حولي بعذابي ..


هو روتيني منذ افقت على واقع ارهق زمني فتخلص مني
وتركني جثة هامدة .. يالــ التراخي الجبري انه اعظم البلاء .

ياصباحي انطلق حتى المساء .




صباحي هذيان انثى ومشاعر مختلطة تفجرت بمحيطي قائلة لي توقفي فالمسيرة عالقة هنا
في بحر لاقرار له احببت الغوص في العمق بأرادتي غير عابئة بما ينتظرني في غياهب ظلام عارم
اسوَد الوقت وانكشف الغطاء امام عيناي ورأيت حقيقة اذهلتني ... آلمتني .... كلمتني وقالت هو العذاب
احمليه دون ان تحلمي يوماً بنسيانه
وها انذا ذا .... احمل اثقال الألم كتلاً كتلاً واهذي وأتألم ويعبث بدموعي حتى ذبلت عيناي
وياصباحي كن حانياً وابعث لي برقية امل تخبرني بفك الحصار وطعم الحياة اللذي افتقدته منذ زمن
ياصباحي ..... انطلق حتى المساء ... لن تخذلك انثى تعودت منك نكهة روتين قاسي تستقيه نهارا وليلاً
ياصباحي ... لاتعاتبني على نظم كلمات استياء ... فأنا لست غاضبة ... انما تقبل هذيان انثى ..

حلم يسكرني ويخلد بذاكرتي .




صباحي يرتعد خوفاً من معانقة الذكريات مهديا الي عشق جديد التمس فيهِ الحياة
يردد قلمي نبرة الحزن معتليا شفاه الفرح بزمهرة انين وتقلب وجع يرفض لقياه
استمد صلابتي من عنق الالم لاهديها كاسا خمرياً لمن اقتادني الى حضنه ولن انساه
صباحي يهدي الي ابتسامة ممزوجة بحلم اختزن ذاكرتي وانعش فؤادي الممتلء سكراً بشفاه
صباحي ارويني من عيون الشفاء لحظة بلحظة وغمرة غمرة واسقطني غواية لاشرب نخب الحياة
ولا زلت ياصباحي تهدي الي حلم يسكرني ويخلد بذاكرتي ويزلزل فؤادي ويلهمني حتى المساء
احبك ياصباحي

هذا الصباح



ربما يحتقن القلب اوجاع مريرة.. وتحمل العيون دموعاً وفيرة .. ويفتقر الجسد لامور كثيرة

ربما يعتقل احساسي صباح مؤثر .. ويندمج معه مساء بلون السواد فيكتسي لحن الفراغ

ويسقط كورقة خريف يابسة عند الصباح

ربما انتقي لحظة تلهبها غصة ... تخرج بصعوبة .. تنتهي بصمت وحزن

يحيطها الم لاينسى يترك بصمته قابعة لاتمحى .. من صباح الى مساء الى صباح الى الى ....

ربما الوذ بنفسي واحتضن روحي لاشعر بدفء بعيد عن خيانة الزمن المستمرة ..

ليبقى روتين الحياة القاسي مسيطر دون انفكاك .. حارساً ملازماً ..

شعور المرارة هو نكهة وقتي .. في تلك اللحظة اشعر بانفلات روحي وسقوط قلمي على جثة الورق .

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

صرخة قلم



مسائي هادر بصرخات حائرة .. نقضت جروح غائرة .. والهبت قلوب ثائرة ..

برهة من زمني دغدغدت قلمي .. ونكأت المي

لحظة من وهني .. احتضنتني.. وفجاة كوتني .. بجمر ملتهب ..

لم تدعني .. رافقتني .. سلبتني قواي .. ثم تركتني رماد ..

ماذا بعد الرماد .. خوف وسهاد ..

قاتلي انتظرك لتشعلني من جديد .. وتتركني ركام من حطام ..

لتحرقني .. وتراني رماد .

قلمي يصرخ .. من حرقة الألم .. واستمرارية العذاب ..

ارهاق الى حد الهلاك .. لامحالة .

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

شيطان قلمي




قلمي اصبح غائم جزئيا متذبذب بين يقين غدى شائك


بمسيرة اجزاء حياة نصبها قدري لتكون فخي في مزاولة اللا اهتمام ..


منذ عصفت بي الحياة وانا اسكر بشرب صدمات باتت تقطن دمي كوخز ابرة


يؤلم دون اكتراثي ومعاناتي صديد الم بدى كقيح يبعث على التلوي والانين


شيطان قلمي يهذي .. اين المقر لعبثية الحياة ..


تهوي بي كبحر اعلن فيضانه ليبقي شعورا يصعب تفسيره


كم كنت متقنة باحساسي البائس .. يردد جملة تتردد كصدى في جدار يأسي ..


انتي مجردة من بقايا ذكريات هي حلم بات يندب حقيقة كدتُ المسها بيداي ..


فاتضحت لي قيمة الواقع .. وجبروت السراب .

الخميس، 27 أغسطس 2009

ارتعاشة عشق




سكري ولذتي وخمري هو انت

زدني بك عشقاً فعشقك خمراً آخر

هو من اسكر به حتى اثمل

هو رفيقي كل ليلة ..

عشقك مسكر ..مثمر

انا حالة استثنائية .. بل اكثر
حنيني انين .. وحلمي ليس يقين

عشقي المجنون .. يترنح
سأرتشفك رشفة عشق مجنونة

واستلذ صدرك الحارق

واعانقك عناق امرأة مخمورة
حبيبي ...

سـأحلم اني بين يديك

وسانتمي اليك

ساقبلك .. ساندمج بك

سأشعل نيراني ونيرانك

سنحترق سوياً سألمس جسدك

واضيع بنظرة عينك

ستلتهمني والتهمك

وسنعلن اجمل لقاء
وبعدها
سأطرب والحن واشدوا مختالة

من لذة قبلة وثمالة

وسادمنهاعند كل اشراقة

وعند كل غروب

حتى وأن كان هناك مستحيل

لاأريد سوى القليل

أريد بوارق امل

تهدئ روعي وتسكن جنوني

حبيبي ..
امطرني قبلاً واغدق علي نبيذك

اريد رؤية محيطك ..

اريد الغرق في لهيبك

سأبحر بك رغم اني لا أجيد السباحة

ولا اريد مجدافاً وزورق

ولا اريد سفينة ..

اريد البقاء غريقة

مااجمل غرقي بين احضانك

حبيبي .. اريد ان امارس جنوني
سيرتعش جسدي

وسيخفق فؤادي نشوة

ولهيبي واشواقي تسبقني عنوة
طوقني واجذبني
وتلمس هذياني

واستلقي في بحري
تابع لمسي .. اكمل اشتعالي ..

واقترب اقترب اقترب اكثر

ودع ثغري يرتشف ماءك ..لارتوي

حاصرني

وسأجمح بك عند المشرق والمغرب

واتنفس من رئتيك ..

واسطوا عليك واسترقُ لبك وفؤادك

ليكون لي وحدي ... ايا حبيبي
انا حورية في حبي

لا يوجد هناك مثلي

وذلك لأني ..متيمة بك ..

سأسكبك شرابي

سأرتشفك كأسي ومزاجي

ساتنفسك حد الشهقة

ياحبيبي ايها الشرقي

سأستمر بعشقك حد السلطة
اقترب فانا كليوا باترا

سيكون موعد تتويجك ياحبيبي

يافرعون حبي

الأحد، 9 أغسطس 2009

جعلتني اغرم .. جعلتني اسكر








حبيبي جسدي مخمورٌ بك ... يرفضُ نسيانك



عشقي لك يجعلني اسكر



تحركني كقطعة سكر



واذوبُ في حناياك



ايها الغائب عني



ايَها الحاضر بخيالي



تبعثرني المسافة ... انهكتَ صبري



هل رأيتَ حباً كحبي



يدقُ جحيم ابوابك



يغسلني بالأنين , ويصب علي اقداح الحنين



زدني , ولن اتحسر



انت وحدك تمكنت مني ..



لامست حدودي وسكنت وجداني



استوليت علي , استقررت بأعماقي



ايَها الشادي ..



لكَ وحدك انتشي , واطرب



واحلم بك , وافيق واتعذب



ايها العابث ..



جعلتني اغرم جعلتني اسكر



تلهبني , بعدك يمزقني , يحيرني



اتوق اليك ... اشتاقك ..



نظراتك ولهفة اشواقك ..



حبيبي اقترب مني ...



تلمسني لأذوب



وعن حبك لن اتوب



تابع نظراتي .. شوقي ..



آهاتي المحبوسة



عبرتي الممزوجة



بحب جنوني .. كجنوني بك



وعشق سرمدي, ينتمي اليك



يحاكيك وينقش على صدرك



تأويل عشقي وهيامي بك



تأكد حبيبي



لم تشهد على حبي الا احضانك



ولم اطرب الا لأغني الحانك



اجمل الحان الوجود اجدها بتقاسيم وجهك



تعيرني كل الحب



كل الحياة



بنظرةٍ وحرارةِ شوقٍ واحتواء



لتمنحني ساعات ارتواء



وتسامرُ عيناكَ عيناي



وتترك قبلة تحرضُ شفاي



لتتذوق خمر معتق



ورحيق يبلل صباحي



وينكه مسائي



وانعم بكَ واشتم انفاسكَ واعيشكَ



واحتضنُ روحكَ واضاجعُ غوايتكَ



واحملُ عشقي وجنوني وارحل



وعبقُ عطركَ باقٍِ



قابعٌ بين ثنايا صدري



اشتمهُ واستقيه شراباً واثمل



واعيش قصة الوله



واتوه بعشقِ القلم



وانسى الألم



ياخيالي ... ياوجودي



ياعالمي انا..



حبيبي



جعلتني اغرم ... جعلتني اسكر

الخميس، 6 أغسطس 2009

برد الألم قارص








اشعر بضجيج في اعماقي يصعقني حتى يتركني صريعة , وأحيانا يهزأ بمشاعري


ويتركني ويقصي مضجعي , فأحتضن جسدي وحيدة , وبرد الألم قارص .
استطرد ذكرياتي , وفؤادي يخفق خوفاً من رجوع الصاعقة واحتقار الوقت لذاتي
ولا زال الألم يواصل تهديده ..
انتظر المستحيل ... فيبقى مستحيل ... يـــال المستحيل ... ويـــال سطوة الألم ..


انه خانق ... خانق .

اين انت ايها الحب ؟



مساء يقترب مني مقاتلاً يصارعني محارباً يسترق لحظاتي امام عيناي .

ويعود ليهزا بي من جديد ويتركني اتحسر وانكسر واستمع الى حزن الناي.

يتسلل الي ليفقدني صلابتي ... فأنهض وفؤادي مكتوٍ بجمر احمله بين يداي.

ابكي بحرقة ودموعي تستلذ البقاء واتألم ... وهي تسقط على وجنتاي.

اين انت يامن انسى بوجوده قسوة زماني واستلذ يديه لما تلمس مقلتاي.

انت ... اين انت .. ابحث عنك .. واملي ضباب يحجب ممشاي.

سأنتظر وانتظر خطواتك علها تلتقي خطاك خطاي ...

سأستقيك شرابا لحياتي ايها الوفاء ... يامجسداً للحب ... ياباحثا للقاي.

اني انتظرك ... بكل شوق ... ايها الحب .

كفيفة القلم




اليوم منهمكة بغمرة افكاري عجزت البوح تائهة متخبطة من قيض حرارة المساء ودفء اللقاء .
اجد قلمي غارقاً في سكب الفراغ تاركاً جلجلة خلخالي فريسة للوحدة تراقصني في الفضاء .
يستبد بي صفاء الورق ولون السماء وسرمدية تنقش صداها بذاكرتي لتعمني فجراً ومساء .
هو موعدي مع البوح كلما راقت عيناي ورقرقت بالبكاء واستهلت مدامعي مسيرة الألم دون استثناء .
هو فؤادي العليل كلما زارني طيف السعادة اراه يقودني مرتخية ليسقيني سراب الوهم دون عناء .
انا كفيفة القلم اليوم اراني اسكب حبره وأدفقه هباء هباء ....

تعثر بوحي


صباحي اغدق حياءاً على قلمي من طول المغيب مرتقياً بأحساسه بليلة حالمة يرتجي هدوء فؤادي .
ذاتي تستقي كل ليلة من بئر استأثر كتماني راقني صمته جذبني لأغترف مايطفئ لهيب احزاني .
قلمي يستعذب البوح مستلقياً بساحة جراحي مسترقاً لحظات صفائي ليرهقني وينهي كل احلامي .
عجبي على تلك الايام هي حياتي هي مخدع ذكرياتي هي مصدر اعتقالي هي تعذيبي وصمودي .
قاسية تلك اللحظات تركتني فريسة للالم .. فتك بي وسلبني نكهة السعادة .. انهك قلمي .
ولازلت اقاوم تعثر بوحي بكل صباحاتي .

فلسفة الألم



ليلي يواعدني , ليذكرني همومي , وانا اصرخ ,

ليتني انسى زماني , ليتني اهجر الامي .

ليتني اقتلها , ليتني افقد ذاكرتي , لم اعد احتمل هذا الألم ..
انيني موجع , يكابر ويسقط دمعتي بخفاء قاهر ..

قاهر هذا الألم .
فراق الحياة وانا فيها فلسفة اتقنها الألم ببراعة ,

هي بداية احتضاري , انه يشرع بتحنيطي ..

يــال قسوته .

الأربعاء، 5 أغسطس 2009

الألم قاتل




افتعل الأبتسامة , يالها من سخرية .
يقهقه الواقع ويتهكم , مزري هذا الألم .
قاتل هذا الوهن , عابث هذا الزمن .
لحظاتي نقضت اوجاعي ,

هي بارعة في نكأ جروحي ,

هي ماضية في اعتقالي الى حدود بالغة القسوة ,

هي متمردة , هي قاتلتي ببطء ... ببطء .

مقاومة الألم



الليلة نويت ان اضاجع ملازمي , سأكون فريسة مرة ,

تعودت الاَ استسلم , سأعقد اتفاقية معه الليلة ,

سأعمل على اغراءه , سأكسب مزاحه ,

مزاحه اخف من وطأته , ولا زلت اقاوم ...

فلسفة النوم




لغة النوم لا أجيد فلسفتها , هي تخدير لغيبوبة الأحساس , مجرد اليقضة اشعر بالألم .
طلاسم يصعب فكها عند الأسترخاء , انتماء للهلوسة غير مفهوم ,
انما هي رغبة الأهداب في الاطباق على سويعات يوم كامل .
عيناي تشبعت نوماً , امتزجت بشرب لحظات تنازعها اختلاط وحدة روحي , مع ضجيج الكون من حولي .



نومي غير هادئ , شرع بتكرار يومي المتشابه في اليقضةِ والنوم .. ملل ملل .

تحدي الألم



لا أعلمُ مادهاني اليوم , لم يكن مجرد كابوس اوحلم .
حروفي مذعورة , وقلمي يرتجف , أبى الصمود , خانني جبروتي امام صعقة الم مبرح ,
سقطت عبرتي عنوة .
هو الالم كان يمازحني , كشر عن انيابه والتهمني .

يال قسوته , ابقاني صريعة .
الآن في صباحي المتألم , بعد صراعي , أُلملم حروفي , سأحاول اسعافها ..

أراها تدثرت خشية ان اجابه بها الألم كرة اخرى ..
ولكن هيهات ..

سيرى ذلك المتسلط عنفواني وصمودي , سيعلم انه كلما جابهني صنعني وأهداني قوة
اليك ايها الألم قبلة , تنذر بقنبلة , لتستسلم , وتعقد هدنة ..
من اجلي انا .

حصار الألم



هو مباغت لامحالة , يعشقني حد الصبابة , سئمت مرافقته , نعته بالبذيئ , لكنه يتهيأ , وينكه كل ماحولي بسقمٍ مرير , مطيل المكوث ,

استوطنني , لاينفك .

اشعر بانهزام , اقصى حالات الهلع , حاصرني منذ اللحظة , وانبأني بالتبرك ,حاملاً سلة اوجاعي , ملقياً بها الى حضني ... اعتدت عليه .

لكنه اليوم ومع تلك اللحظة , هو جاثم على صدري , ويخنقني , انهكني , رباه اليك التجئ ... ارحمني من تلك المرارة .

قناع اللامبالاة




الليلة غيرت ملامح ركوني بانزواء مستقل , اشعرني بمقاومة جو مقونن على الالتزام .
هناك بأقصى مكان بمرتعي , انتحلت شخصية الهدوء , ولبست قناع اللامبالاة , ليتسنى لي خداع الألم .
هو يبحث عني .. هو بجانبي يلامسني .. واقاوم .. يتحرش بي ..

اتخذت قرارا بتلك اللحظة ... ان احقرنه حتى الصباح .

حواء الضجيج



مساءاً متأخر , سيتحول صباحا بعد بضع دقائق , ولا زال الوقت هارباً

بتبجح مزمجر بضوضاء ارهقت مكوثي
سئمتُ ضجيج الحياة , كم احتاج للهدوء , كم اعشقُ الوحدة .

بيد ان حواء ... هي الأرض ...

تحمل كل صخب الحياة .. تحمل الثقلين بما احتوت .. هي ايقنت دورها المتقوقع تحت قوننة الأقوياء ..
الليلة فلسفة الضجيج ...

لاضير ان اخطأتُ بحرفٍ او كلمة ..

انسبوها ... لحواء الضجيج .

غموض




هل علي متابعة ترميز ذاتي في كل صباحاتي
تقول اختي .. انتي فقط ترمزين..
قلت لها .. اعشق الغموض ... هو هويتي الا ان الألم اختط عقداً , واسترق بصمتي ,
فقتل غموضي فيه ..

يالــ سطوة الألم تفلس الذات .. وتجعلها رهينة الزمن .. كفى به قاتل لحظتي .
سأكتب وصيتي .. حاصروه , واشنقوه , واحرقوه ... لئلا يتفشى بطاعون مميت .

هجاء الألم ( 2 )



مجنونٌ تستلذني رغم مرارتي .. خاسرٌ تستضعفني رغم صلابتي ..
جاهلٌ لاتعلم من امامك .. سافلٌ لست فريسة اهوائك ..
مهما بلغت الروح الحلقوم .. ساظل رغم جبروتك صامدة ..

لن تسقطني مهما اوجعت فؤادي
يارفيقي ياعدوي .. مقامك الحزن ..

عزائي وعزائك مقرون في مأتم واحد ..

خربشة انثى ( 8 )




ارى تضاريس ان محيت خطايانا من عليها ستتمدد لتؤجل هيمنة القدر ...؟!!

هو اسلوب الحياتية الممتلئة ببكاء ماطر ...

يـــال فلسفة اللوم تستبيح اعتقال اللحظة .

خربشة انثى ( 7 )




انِي أرى قمة افيرست في عيونِ ولاتي .. كنت , ولا زلت اشعر بأنهم يستحقون العلو الشامخ
بيد اني وجدت صرخة حواء .. وصلت وداسوها عنوة .. لهم الحق فقانون حواء وهمي يمسحه آدم
بكل حرية .. ولا زلت بكر الطاعة العمياء دون ارادة .

خربشة انثى ( 6 )




هذيانُ مشاعري .... أثَرَ على نبرةِ صوتي ببحةٍ ممزوجةٍ بقهقريةٍ ..... اندمجت مع كُليماتي فأهتزَ اتزانَها ..
هيَ ذاتي .. اغتالَها الزمن وقمعَ فاعليتها .. والتهمَ اناقةَ وجودها .. همَشها .. الن يكف ؟! اتساءل؟!!
قلمي بَــاتَ مبحوح الانين .. مُرهق .. مُرهق
..

الاثنين، 22 يونيو 2009

الأحد، 21 يونيو 2009

الأحد، 7 يونيو 2009

لن امانع يادموعي !!




لحظتي ايتها الخانقة حاصرتني .. اشعر بصقيع يجمد اطرافي ابتعدي كفاكِ زمهرة على ذات روحي...

دمعتي ايتها المتمردة اسقطي وبددي نــارٌ جوفاء سكنت أعماقي واستكيني في قراراتي الحزينة والتقي بي عانقيني والتفي حولي.......... والآن ؟؟ الم تكتفي ؟!! الى متى تلاحقيني ... الن تتركيني.... ؟

أتعلمين ؟؟ !!سأقايضكِ لبرهة على الاَ ترافقيني ...... اتفقنا ..... أتعلمين أرعبتي قلمي .... آآآآه منكِ .... ابتلعتُ مرارتكِ بقهر فاق احتمالي..

لحظتي ...... كلاَ بل دمعتي ..... لا لستي انتي من تعاني انتي تهديني المآسي .

انتي نهر غزير جاري تحبسين الآه حتى تسلبين العين مائي .

أتدرين ؟ انتي عشقي لن امانع.. لازميني لن اجابه قسوة الزمن.. كيف لي ندب الاماني

بدونكِ تستحيل العين بالعيش ثواني..

آآآآه اعلم لن تسقطي دمعتي في لحظتي لن اقاوم سكب دمعي في عنادي..

كنت اهوى زرع آلامي وأبكيها تراضي .... بيد أنَ الروح ملت من بكائي ..

يادموعي ليتني أقوى على تأويل نفسي ..... ليتني فسرتُ اضغاث أحلامي ..

لحظتي يادموعي لن أخاطبكي .... كفاني ....

ستتحدث أوراقي نيابة عني .... وسينقش قلمي متاهاتي

قالت أوراقي عني عن ورقي ,عن قلمي سيد الألم, ابن الصبر الأستثنائي , حدثتني فقالت عن لساني..

أُهجري اليأس وامتطيني واستقلي نشوة الفرح بكل هيجان انثى لاتبالي ...

مقلتي أرسمي بسمات ثغري بتحدي واطلقي نيران غضبي من شفاهي....

امزجي شوقي جنوني الهامي احتياجي لغروري جبروتي كل طغياني ..

واستقيه..... فجري بركاني على ارض الجحود يازماني..... كبريائي ..

ملَ صمت استباح العدل واستعصى البوح ورماني في محيطي الأزدواجي ..

فتَخبطتُ المسيرة بين قاضٍ عادل والآخر أناني.. والتفاؤل احتياطي ..

وابتعد شيطان رأسي من شموخي وتأهب في سويعات ارتجالي ..

وانتهى كل احتياجي واختبأ مصدر غروري وقبضت الآه رمزاً لاستيائي ..

واستهليتُ الدموع مشهداً يتكرر بانتظام.. موعدي طول الليالي ..

يالحظتي الخانقة .......... نازعي روحي احييني واقتليني وتمادي ..

لن امانع يادموعي ..... لن امانع .

الثلاثاء، 26 مايو 2009

فرعون انثى !


هنا وبوقتي المتلعثم جراء خصومات الدقائق ، أتحرش بجزيئات الثواني .. وهي تتخطى عبراتي!!

وفجأة تمكث في فؤادي.. فارغة الأحتياج.. متنكهة ماء آسن لوثته رياح السموم الحياتية .

هنا خطوات قلمي تشعر بالصقيع .... تنبأت عن زمن أنتحل شخصية فرعون اللحظة متملك السلطة قتلها وأحياها، فانتهك كل قيمة انسانية .

هنا أتحين بوادر وقتية تستأذن الأنسكاب.. لتنساب..... بحرارة الصيف لوناً يتقطر ساخنا بساحة اوراقي البيضاء...مستجدية صلابة الحجر، لأنقش كتابا اسطورياً يبقى بقيمة هرمية المحتوى، تنسج أسطورة فراعنة الأرض، بقوة الجبروت، وعمق الأعتقاد .

هنا نشأ قلم أبتلع مرارة الزمن وقسوة الأيام واحتضن الواقع وتشكلَ حرف متكئ على بوح السويعات كربيع يانع... بقلم لاذع ....
يسكب نهر جاري... فيترك بصمته بكلمات وحروف.... كينبوع متدفق، وعيون حارة .... ويبقى بشموخ جبال عالية... وأرض كساها الألم قوة لتتفجر...كبركان ثائر !!!! وتهدي الكل صمتاً وانبهار .

هنا بلحظتي يسقط قلمي من يدي منهكاً كورق الشجر في فصل الخريف ويتناثر في الأرجاء كاسيا الأرض قيمة حياتي بنكهة واقعي...... لينهض معلناً قسوة برد الشتاء.

هنا ينسدل ستار مسرحية الزمن ويبدأ الأحتفال......... في عتمة قمري، بليلة قلمي.... لأعلن التمرد والعصيان.....
وأتابع رحلة الفصول الأربعة ...





الخميس، 21 مايو 2009

فجري الضاحك






تعودت ان أهوى الازمنة.. تعودت ان أقايضها بالأمكنة.. تعودت مجيئها وهجومها .. تعودت مضاجعتها .. تعودت التغلب عليها ومفاجئتها..
تعودت الأنتصار وانا في كنف الاحتضار..التمسُ الأمل علي أشتم رائحة أو مجرد سراب يعينني على تهميش اللحظات والترصد بقوة للهجمات
فربما يكون مسائي اللذي يختلج بعودته الدائمة مطمئناً باعثاً برقية من الزمن الهادئ ....تلملم تراهات الحقائق لتترك ماتريد وتكمل مابدأته
ليكون الأمل او الأحتظار بقنبلة مؤكدة الانفجار..... ربما ؟!!

وربما يكون ذاك الأمل هو من يترصد للقنابل فيقمعها دون شعوري ..فأنا ممتنة له متمنية ان يقترب مني ويتعطف لي ثم ...يتهادى لينقلني في متاهات الليل الجامح... وانا بليلي الطويل ...انتظر بزوغ فجر ضاحك سأتمسك به حتى النهايه .

قرأتُ كفي

تستهويني لحظة الصمت وضجيج الكون من حولي فأستشعر بهو السكون.. لأقف مع نفسي وقفة .... سرعان ماتزول فأتعمق في شعوري وأقرأ روحي قراءة صامتة .
بلحظة نظرت الى يدي ولم استغرب مسارات وتشعبات شتى, استجدت فضولي لقراءتها الغير مجدية سعياً لأحفرنفق مزحوم بالذكريات .... تعمقت الآن واستشففتُ احساسي المبحر...فبدأت بنظرة تلتها نظرة تلاها عمق.... ونوم ..وأحلام .... ثم يقظة ... فأستفقتُ واعتليتُ النظر فخالجَ نفسي شعور بارد كنسمة جددت احساسي فتهيأت من جديد......والآن سأنظر نظره .......
في لحظةٍ خالجني شعور بالتعمق بعيداً عن الأنزواء في لحظة كأنها الطيف .........
هناك نقطة تجاوزت مسمى الخطوط ....تبعثرت لتحلق في عالم تلمست به روعة الشعورالمغمور في حنايا نفسي ..
نظرة حالمة لأن اضع يدي على نقطة ارتكاز او ممحاة تجعلني أرى الأمور بنظرتين نظرة سليمة سأبقيها , ونظرة خاطئة سأمحيها ..
الآن فقدت التركيز سأنظر نظرة اخرى .......
هنا الآن بصمة استأثرت جوانب حياتي وغلفتها بدينيماكية ساحقة وصورت عمقاً اختطف لحظات ....
عبرت وتسربت وتأصلت وسكنت وتملكت منطقاً واقعياً غير آبهة بجنوني اللذي لم يستكن لها بل عانقها عناقا جباراً
سأنظر نظرة اخيرة ..........
نقطة النهاية او البداية كما فلسفة الحياة نتمادى لنرى .... ونرى لنتمادى....
وبالنهايه لنا بصيص أمل يستبقي النظرة بتفاؤل دون رغبة ...هي طعم الحياة ونكهة الزمن

الأربعاء، 20 مايو 2009

لحظـــتــي



بلحظتي الحائرة انسج زمنا خاصاً يحكي لي قصة بلغت مداها حزناً وألماً تمقت المبيت في مخدع الذكريات..

في لحظتي الصامته اتعلم العزف على انغام السكوت فيترنم الوقت بلحن البهوت فتتشكل لحظتي لحظة قنوت..

في لحظتي الهادئة يتهادى وقتي وينسكب حبري مندلقاً بصمت موجع

على ارض ترتشف كل ماهو ندي بروح الحياة..

لحظتي تنتقي وقتي لاتفارقني انها تنسج روحي بغرابة .....؟!!

ياصباحي !!!



نظرتي باتت مملة رؤيتي للكون معتلة بسمتي تهوى البكاء

ياجمود القلم استفيق يابراهين الحقيقة استدلي بالنقاء

ابحثي عن كونكِ المختال في ارض الخيال انتي لستي للعزاء

ابحثي عن خيط نور في براثين الظلام وانتقي لون المساء

اطمحي ... ناضلي .... انكري ..... قاومي .... ارتقي نحو السماء

ياحقيقة باتت اليوم تكابد ظلم شر مستبد فأستبدي ربما يأتي الرجاء

ياصباح ارتخي لحظة وانتمي للحق مرة وابتهج في الوجه برهة واعطني رمز الوفاء

ياصباح هذا وعدي بالوفاء لاتقابله الخيانة لاسبيلا للمهانة من كبار اللؤماء

ياصباحي اطلق الأمل واخلق الحب بلا اجل وطمئن القلب الوجل....

وانعتني بمجنونة الحرف طول الأزل....

سأنظمك ديدونتي ياصباحي ارفع الحجب عن معنى الألم

واقترفني ذنبك الراهن وتعذب ياصباحي ستجدني في الصباح والمساء.....

أهوى اللقاء ......

من صباحاتي



صباح استعبده النعاس مخاطباً روح استمدت طغيان الفلق على أهداب حقيقة الصمم لتبعث انذارٌ مبهم

صارعت كبدَ السماء لتبرز الألم بوضع شموخ استطاع حلحلة لغز ظل حائر في الأسرقابعاً في كهفٍ مظلم

مارست النوم كذباً استهدفت المكوث كمداً زرعت الشوكَ ترفاً اكملت الشموخ عزة وأنفاً باتت كقمر معتم

سامرت حرفاً ابجدياً كان لها طوعا داست القلمُ عنوة ليبحرَ في محيطِ التيه كلبؤة طوت الأرض بحثا علَها تهجم

بلباقة الشموخ تسعى لنيل الكرامة متمجدةً رأس العلو لتفخر غير عابئة بمن يخون احساسه تاركة جنون حب تحطم

أين حقيقةً كانت تلوَح؟! أين حب قيس أبن الملوح؟! أين عبرات سقطت كذبة من جبروت خيانة اصابت الفم خرسا فتلعثم؟!

أين الصفاء؟ أين النقاء؟ ياصباح به نستجدي هواء . يامقلة حث عليها البكاء فسال دمع الرثاء على عشق وُلد ضريرا متألم

تخطي حواء الرياح وقابليها دون نواح وتعللي نسائم الصباح، صباح يسمى حواء

اقست الحب جبالاً اقسمت ان لاتبالي بملايين سرحوا قلبا ضعيفاً كيف هذا ؟!!!......

أيها الألباب صاحب الشعر الفصيح لايتمتم

ياصباح عطر الاجواء من هيجان انثى فضَلت صنع الحياة وتعالت بتبسم

ياصباح أقصي الليل الطويل بتراتيل طويلة تكشف الصبح العليل فترنم

ياصباح سطر القوة بأساً لتزيل العابثين زلزل الصفحات روحاً فتلين شقق البركان ثورة

ياصباحا هل تعلم أو لا... لايهم

أنني لبراثين الخيانة اتعلَم وربيع العشق في قلبي ألملم

ياصباحا كن الى جانبي فأظافر الخيانة تستجدي مقصي ليقلم

قرَاء صفحتي الكرام

صباحكم شموخ القلم

صباح يسعى بالهمم

وصباح يحفز الكيبورد استياغاً وتحكم

صباحكم راقي عذبٌ متناهي ناعس الطرف يلقي التحية ويسلم

احتاج الآن ( 1 )

بهذه اللحظة احتاج تراتيل عزاء في خضام اليأس تُسمعني خلجات قلوب استعذبت
الجروح وداهمها الحزن تمتدُ بي الى عالمٍ مزحوم بالشكوى...لأرى الكون الفسيح وقد
تهادى به محيط غارق بالآهات ....علني اتنهد يأسي وأندمج مع حال القسوة وجمود
الزمن !!
رمق الشجون ينسجني قصيدة ازلية تنبعث من صداها الذكريات ولا أُبالي !!!
حواء مملكة اطاح بها العناء وتفرد بها الشقاء...لتتكبل الخسران في زمن ندر به كل
احساس جميل ..
لحظتي الآن غير متزنة فهي تمضي بحثاً عن مكان تستظل به...
ولا يروقني الا جدار الصمت فهنا سوف اخلد وأقطن ...
عسى ان يمضي زماني وأعتلي عرش الخيال فهو يكفيني........

تروق لي



تروق لي اني ...أحبك..تلوح لي وتفقدني صوابي

تستوطن مساحات ذاكرتي تتملكني

فأصبح أسر قيودك ...أحلم بك فأعيش بغمرة سكوتك

أراك تتوسطني وتلتهم أوهامي......أتجه اليك مجبرة لتفسر احلامي...

قاصدةً معاني صمتك..إشراقة ابتسامتك......أبعاد روحك......

أنت حلم غمرني داعب يقظتي ونومي..تغلغل إلى فضاءات وحدتي

تسرب عمقي ......إلى مكنونات نفسي.......!تملكت أحساسي

أصبحت غارقة للأمل سارقة وللحب مالكة وللعشق كاتبة

لأنك ببساطة انت الوجود كله....وحبك لاأمله

فهل تعيرني أهتماماً هذه روحي أقدمها إليك....

هي رهن بين يديك أحبك...............أحبك...بكل عظمة هذه الكلمة.....وجبروتها.....

أحبك بكل عمقها وطولها...وعرضها.......

أحبك ولا أملُك الاَ عشقك.. أدمنت حبك !! فماذا تراني فاعلة..

لن أفعل فقط ستراني قائلة ... أني أحبك وفي الحب نادرة

شعري هو من أجلك كل قصائد شعري لك....

أنت التدفق أنت البداية..مسك.....الختام فكل لقاء مخاض قصيدة...

وكل جفاء مخاض قصيدة...

تعال حبيبي نجوب دروب الحياة........ونحيا سكارى خمور الشفاه..

نحيل الحياة عناقاً وضماً..يذوب كلانا بنار كلينا....

ننمنم لحناً يجوب المدى...كتغريد طير هوى فشدا كقطر الندى فوق زهر الربى

تعال نؤبجد قول الهوى.....نؤرخ عشقا نسطر أملاً.......

نخاطبُ دهراً وقلباً هوى ونثبتُ دوما لكل الملاَ

بأن العشقُ داء ودوا

ولأنك تروقني دوماً أريد لمسة وأريد نظرة

أرني العذاب والحرقة

أتشوق للقائك من أجل كلمة

ولأني اتوق لك دوماً سأرتمي بأحضانك

سأقولها أمامك قبل ان يبوح بها لسانك

ليكون لي السبق بحبك وهيامك

أحبك حبيبي وسأهمس لك

بكامل نشوتي لأخبرك أنك

تروق لي