
لحظتي ايتها الخانقة حاصرتني .. اشعر بصقيع يجمد اطرافي ابتعدي كفاكِ زمهرة على ذات روحي...
دمعتي ايتها المتمردة اسقطي وبددي نــارٌ جوفاء سكنت أعماقي واستكيني في قراراتي الحزينة والتقي بي عانقيني والتفي حولي.......... والآن ؟؟ الم تكتفي ؟!! الى متى تلاحقيني ... الن تتركيني.... ؟
أتعلمين ؟؟ !!سأقايضكِ لبرهة على الاَ ترافقيني ...... اتفقنا ..... أتعلمين أرعبتي قلمي .... آآآآه منكِ .... ابتلعتُ مرارتكِ بقهر فاق احتمالي..
لحظتي ...... كلاَ بل دمعتي ..... لا لستي انتي من تعاني انتي تهديني المآسي .
انتي نهر غزير جاري تحبسين الآه حتى تسلبين العين مائي .
أتدرين ؟ انتي عشقي لن امانع.. لازميني لن اجابه قسوة الزمن.. كيف لي ندب الاماني
بدونكِ تستحيل العين بالعيش ثواني..
آآآآه اعلم لن تسقطي دمعتي في لحظتي لن اقاوم سكب دمعي في عنادي..
كنت اهوى زرع آلامي وأبكيها تراضي .... بيد أنَ الروح ملت من بكائي ..
يادموعي ليتني أقوى على تأويل نفسي ..... ليتني فسرتُ اضغاث أحلامي ..
لحظتي يادموعي لن أخاطبكي .... كفاني ....
ستتحدث أوراقي نيابة عني .... وسينقش قلمي متاهاتي
قالت أوراقي عني عن ورقي ,عن قلمي سيد الألم, ابن الصبر الأستثنائي , حدثتني فقالت عن لساني..
أُهجري اليأس وامتطيني واستقلي نشوة الفرح بكل هيجان انثى لاتبالي ...
مقلتي أرسمي بسمات ثغري بتحدي واطلقي نيران غضبي من شفاهي....
امزجي شوقي جنوني الهامي احتياجي لغروري جبروتي كل طغياني ..
واستقيه..... فجري بركاني على ارض الجحود يازماني..... كبريائي ..
ملَ صمت استباح العدل واستعصى البوح ورماني في محيطي الأزدواجي ..
فتَخبطتُ المسيرة بين قاضٍ عادل والآخر أناني.. والتفاؤل احتياطي ..
وابتعد شيطان رأسي من شموخي وتأهب في سويعات ارتجالي ..
وانتهى كل احتياجي واختبأ مصدر غروري وقبضت الآه رمزاً لاستيائي ..
واستهليتُ الدموع مشهداً يتكرر بانتظام.. موعدي طول الليالي ..
يالحظتي الخانقة .......... نازعي روحي احييني واقتليني وتمادي ..
لن امانع يادموعي ..... لن امانع .