مدونتي

يتهادى الوقت ليكسبنا انصهارات الحياة بين ايدينا .. وتتقطر لنتلمسها احساساً ويقيناً

ببرودة الماضي وحرارة الحاضر .. هي الحياة نرتشفها اياً كانت !!!

الخميس، 21 مايو، 2009

فجري الضاحك






تعودت ان أهوى الازمنة.. تعودت ان أقايضها بالأمكنة.. تعودت مجيئها وهجومها .. تعودت مضاجعتها .. تعودت التغلب عليها ومفاجئتها..
تعودت الأنتصار وانا في كنف الاحتضار..التمسُ الأمل علي أشتم رائحة أو مجرد سراب يعينني على تهميش اللحظات والترصد بقوة للهجمات
فربما يكون مسائي اللذي يختلج بعودته الدائمة مطمئناً باعثاً برقية من الزمن الهادئ ....تلملم تراهات الحقائق لتترك ماتريد وتكمل مابدأته
ليكون الأمل او الأحتظار بقنبلة مؤكدة الانفجار..... ربما ؟!!

وربما يكون ذاك الأمل هو من يترصد للقنابل فيقمعها دون شعوري ..فأنا ممتنة له متمنية ان يقترب مني ويتعطف لي ثم ...يتهادى لينقلني في متاهات الليل الجامح... وانا بليلي الطويل ...انتظر بزوغ فجر ضاحك سأتمسك به حتى النهايه .

4 التعليقات:

  1. تهانئ لمسه على هذا الأحساس


    ليلى

    ردحذف
  2. مــــــراد10 يونيو، 2009 7:35 م

    ماااا أروع ما رأيت ...

    لسحر القلم هنا الوان منتقاه....

    خطت هذة اللوحة

    رسمتى الحرف بأبداع ..


    كلماتي قاصرة


    يبقى احترامي

    ردحذف
  3. ليلى يسرني وجودكِ الهادئ كنجمة تضيئ من بعيد بروعة استثنائية

    لكِ ودي .... كوني هنا دائماً

    ردحذف
  4. مراد ... احساس لامثيل له اراك تذوقتني من وراء القلم

    لك ودي ... كن بالقرب مراد .

    ردحذف