
هنا وبوقتي المتلعثم جراء خصومات الدقائق ، أتحرش بجزيئات الثواني .. وهي تتخطى عبراتي!!
وفجأة تمكث في فؤادي.. فارغة الأحتياج.. متنكهة ماء آسن لوثته رياح السموم الحياتية .
هنا خطوات قلمي تشعر بالصقيع .... تنبأت عن زمن أنتحل شخصية فرعون اللحظة متملك السلطة قتلها وأحياها، فانتهك كل قيمة انسانية .
هنا أتحين بوادر وقتية تستأذن الأنسكاب.. لتنساب..... بحرارة الصيف لوناً يتقطر ساخنا بساحة اوراقي البيضاء...مستجدية صلابة الحجر، لأنقش كتابا اسطورياً يبقى بقيمة هرمية المحتوى، تنسج أسطورة فراعنة الأرض، بقوة الجبروت، وعمق الأعتقاد .
هنا نشأ قلم أبتلع مرارة الزمن وقسوة الأيام واحتضن الواقع وتشكلَ حرف متكئ على بوح السويعات كربيع يانع... بقلم لاذع ....
هنا بلحظتي يسقط قلمي من يدي منهكاً كورق الشجر في فصل الخريف ويتناثر في الأرجاء كاسيا الأرض قيمة حياتي بنكهة واقعي...... لينهض معلناً قسوة برد الشتاء.
هنا ينسدل ستار مسرحية الزمن ويبدأ الأحتفال......... في عتمة قمري، بليلة قلمي.... لأعلن التمرد والعصيان.....
وأتابع رحلة الفصول الأربعة ...





