مدونتي

يتهادى الوقت ليكسبنا انصهارات الحياة بين ايدينا .. وتتقطر لنتلمسها احساساً ويقيناً

ببرودة الماضي وحرارة الحاضر .. هي الحياة نرتشفها اياً كانت !!!

الثلاثاء، 26 مايو 2009

فرعون انثى !


هنا وبوقتي المتلعثم جراء خصومات الدقائق ، أتحرش بجزيئات الثواني .. وهي تتخطى عبراتي!!

وفجأة تمكث في فؤادي.. فارغة الأحتياج.. متنكهة ماء آسن لوثته رياح السموم الحياتية .

هنا خطوات قلمي تشعر بالصقيع .... تنبأت عن زمن أنتحل شخصية فرعون اللحظة متملك السلطة قتلها وأحياها، فانتهك كل قيمة انسانية .

هنا أتحين بوادر وقتية تستأذن الأنسكاب.. لتنساب..... بحرارة الصيف لوناً يتقطر ساخنا بساحة اوراقي البيضاء...مستجدية صلابة الحجر، لأنقش كتابا اسطورياً يبقى بقيمة هرمية المحتوى، تنسج أسطورة فراعنة الأرض، بقوة الجبروت، وعمق الأعتقاد .

هنا نشأ قلم أبتلع مرارة الزمن وقسوة الأيام واحتضن الواقع وتشكلَ حرف متكئ على بوح السويعات كربيع يانع... بقلم لاذع ....
يسكب نهر جاري... فيترك بصمته بكلمات وحروف.... كينبوع متدفق، وعيون حارة .... ويبقى بشموخ جبال عالية... وأرض كساها الألم قوة لتتفجر...كبركان ثائر !!!! وتهدي الكل صمتاً وانبهار .

هنا بلحظتي يسقط قلمي من يدي منهكاً كورق الشجر في فصل الخريف ويتناثر في الأرجاء كاسيا الأرض قيمة حياتي بنكهة واقعي...... لينهض معلناً قسوة برد الشتاء.

هنا ينسدل ستار مسرحية الزمن ويبدأ الأحتفال......... في عتمة قمري، بليلة قلمي.... لأعلن التمرد والعصيان.....
وأتابع رحلة الفصول الأربعة ...





الخميس، 21 مايو 2009

فجري الضاحك






تعودت ان أهوى الازمنة.. تعودت ان أقايضها بالأمكنة.. تعودت مجيئها وهجومها .. تعودت مضاجعتها .. تعودت التغلب عليها ومفاجئتها..
تعودت الأنتصار وانا في كنف الاحتضار..التمسُ الأمل علي أشتم رائحة أو مجرد سراب يعينني على تهميش اللحظات والترصد بقوة للهجمات
فربما يكون مسائي اللذي يختلج بعودته الدائمة مطمئناً باعثاً برقية من الزمن الهادئ ....تلملم تراهات الحقائق لتترك ماتريد وتكمل مابدأته
ليكون الأمل او الأحتظار بقنبلة مؤكدة الانفجار..... ربما ؟!!

وربما يكون ذاك الأمل هو من يترصد للقنابل فيقمعها دون شعوري ..فأنا ممتنة له متمنية ان يقترب مني ويتعطف لي ثم ...يتهادى لينقلني في متاهات الليل الجامح... وانا بليلي الطويل ...انتظر بزوغ فجر ضاحك سأتمسك به حتى النهايه .

قرأتُ كفي

تستهويني لحظة الصمت وضجيج الكون من حولي فأستشعر بهو السكون.. لأقف مع نفسي وقفة .... سرعان ماتزول فأتعمق في شعوري وأقرأ روحي قراءة صامتة .
بلحظة نظرت الى يدي ولم استغرب مسارات وتشعبات شتى, استجدت فضولي لقراءتها الغير مجدية سعياً لأحفرنفق مزحوم بالذكريات .... تعمقت الآن واستشففتُ احساسي المبحر...فبدأت بنظرة تلتها نظرة تلاها عمق.... ونوم ..وأحلام .... ثم يقظة ... فأستفقتُ واعتليتُ النظر فخالجَ نفسي شعور بارد كنسمة جددت احساسي فتهيأت من جديد......والآن سأنظر نظره .......
في لحظةٍ خالجني شعور بالتعمق بعيداً عن الأنزواء في لحظة كأنها الطيف .........
هناك نقطة تجاوزت مسمى الخطوط ....تبعثرت لتحلق في عالم تلمست به روعة الشعورالمغمور في حنايا نفسي ..
نظرة حالمة لأن اضع يدي على نقطة ارتكاز او ممحاة تجعلني أرى الأمور بنظرتين نظرة سليمة سأبقيها , ونظرة خاطئة سأمحيها ..
الآن فقدت التركيز سأنظر نظرة اخرى .......
هنا الآن بصمة استأثرت جوانب حياتي وغلفتها بدينيماكية ساحقة وصورت عمقاً اختطف لحظات ....
عبرت وتسربت وتأصلت وسكنت وتملكت منطقاً واقعياً غير آبهة بجنوني اللذي لم يستكن لها بل عانقها عناقا جباراً
سأنظر نظرة اخيرة ..........
نقطة النهاية او البداية كما فلسفة الحياة نتمادى لنرى .... ونرى لنتمادى....
وبالنهايه لنا بصيص أمل يستبقي النظرة بتفاؤل دون رغبة ...هي طعم الحياة ونكهة الزمن

الأربعاء، 20 مايو 2009

لحظـــتــي



بلحظتي الحائرة انسج زمنا خاصاً يحكي لي قصة بلغت مداها حزناً وألماً تمقت المبيت في مخدع الذكريات..

في لحظتي الصامته اتعلم العزف على انغام السكوت فيترنم الوقت بلحن البهوت فتتشكل لحظتي لحظة قنوت..

في لحظتي الهادئة يتهادى وقتي وينسكب حبري مندلقاً بصمت موجع

على ارض ترتشف كل ماهو ندي بروح الحياة..

لحظتي تنتقي وقتي لاتفارقني انها تنسج روحي بغرابة .....؟!!

ياصباحي !!!



نظرتي باتت مملة رؤيتي للكون معتلة بسمتي تهوى البكاء

ياجمود القلم استفيق يابراهين الحقيقة استدلي بالنقاء

ابحثي عن كونكِ المختال في ارض الخيال انتي لستي للعزاء

ابحثي عن خيط نور في براثين الظلام وانتقي لون المساء

اطمحي ... ناضلي .... انكري ..... قاومي .... ارتقي نحو السماء

ياحقيقة باتت اليوم تكابد ظلم شر مستبد فأستبدي ربما يأتي الرجاء

ياصباح ارتخي لحظة وانتمي للحق مرة وابتهج في الوجه برهة واعطني رمز الوفاء

ياصباح هذا وعدي بالوفاء لاتقابله الخيانة لاسبيلا للمهانة من كبار اللؤماء

ياصباحي اطلق الأمل واخلق الحب بلا اجل وطمئن القلب الوجل....

وانعتني بمجنونة الحرف طول الأزل....

سأنظمك ديدونتي ياصباحي ارفع الحجب عن معنى الألم

واقترفني ذنبك الراهن وتعذب ياصباحي ستجدني في الصباح والمساء.....

أهوى اللقاء ......

من صباحاتي



صباح استعبده النعاس مخاطباً روح استمدت طغيان الفلق على أهداب حقيقة الصمم لتبعث انذارٌ مبهم

صارعت كبدَ السماء لتبرز الألم بوضع شموخ استطاع حلحلة لغز ظل حائر في الأسرقابعاً في كهفٍ مظلم

مارست النوم كذباً استهدفت المكوث كمداً زرعت الشوكَ ترفاً اكملت الشموخ عزة وأنفاً باتت كقمر معتم

سامرت حرفاً ابجدياً كان لها طوعا داست القلمُ عنوة ليبحرَ في محيطِ التيه كلبؤة طوت الأرض بحثا علَها تهجم

بلباقة الشموخ تسعى لنيل الكرامة متمجدةً رأس العلو لتفخر غير عابئة بمن يخون احساسه تاركة جنون حب تحطم

أين حقيقةً كانت تلوَح؟! أين حب قيس أبن الملوح؟! أين عبرات سقطت كذبة من جبروت خيانة اصابت الفم خرسا فتلعثم؟!

أين الصفاء؟ أين النقاء؟ ياصباح به نستجدي هواء . يامقلة حث عليها البكاء فسال دمع الرثاء على عشق وُلد ضريرا متألم

تخطي حواء الرياح وقابليها دون نواح وتعللي نسائم الصباح، صباح يسمى حواء

اقست الحب جبالاً اقسمت ان لاتبالي بملايين سرحوا قلبا ضعيفاً كيف هذا ؟!!!......

أيها الألباب صاحب الشعر الفصيح لايتمتم

ياصباح عطر الاجواء من هيجان انثى فضَلت صنع الحياة وتعالت بتبسم

ياصباح أقصي الليل الطويل بتراتيل طويلة تكشف الصبح العليل فترنم

ياصباح سطر القوة بأساً لتزيل العابثين زلزل الصفحات روحاً فتلين شقق البركان ثورة

ياصباحا هل تعلم أو لا... لايهم

أنني لبراثين الخيانة اتعلَم وربيع العشق في قلبي ألملم

ياصباحا كن الى جانبي فأظافر الخيانة تستجدي مقصي ليقلم

قرَاء صفحتي الكرام

صباحكم شموخ القلم

صباح يسعى بالهمم

وصباح يحفز الكيبورد استياغاً وتحكم

صباحكم راقي عذبٌ متناهي ناعس الطرف يلقي التحية ويسلم

احتاج الآن ( 1 )

بهذه اللحظة احتاج تراتيل عزاء في خضام اليأس تُسمعني خلجات قلوب استعذبت
الجروح وداهمها الحزن تمتدُ بي الى عالمٍ مزحوم بالشكوى...لأرى الكون الفسيح وقد
تهادى به محيط غارق بالآهات ....علني اتنهد يأسي وأندمج مع حال القسوة وجمود
الزمن !!
رمق الشجون ينسجني قصيدة ازلية تنبعث من صداها الذكريات ولا أُبالي !!!
حواء مملكة اطاح بها العناء وتفرد بها الشقاء...لتتكبل الخسران في زمن ندر به كل
احساس جميل ..
لحظتي الآن غير متزنة فهي تمضي بحثاً عن مكان تستظل به...
ولا يروقني الا جدار الصمت فهنا سوف اخلد وأقطن ...
عسى ان يمضي زماني وأعتلي عرش الخيال فهو يكفيني........

تروق لي



تروق لي اني ...أحبك..تلوح لي وتفقدني صوابي

تستوطن مساحات ذاكرتي تتملكني

فأصبح أسر قيودك ...أحلم بك فأعيش بغمرة سكوتك

أراك تتوسطني وتلتهم أوهامي......أتجه اليك مجبرة لتفسر احلامي...

قاصدةً معاني صمتك..إشراقة ابتسامتك......أبعاد روحك......

أنت حلم غمرني داعب يقظتي ونومي..تغلغل إلى فضاءات وحدتي

تسرب عمقي ......إلى مكنونات نفسي.......!تملكت أحساسي

أصبحت غارقة للأمل سارقة وللحب مالكة وللعشق كاتبة

لأنك ببساطة انت الوجود كله....وحبك لاأمله

فهل تعيرني أهتماماً هذه روحي أقدمها إليك....

هي رهن بين يديك أحبك...............أحبك...بكل عظمة هذه الكلمة.....وجبروتها.....

أحبك بكل عمقها وطولها...وعرضها.......

أحبك ولا أملُك الاَ عشقك.. أدمنت حبك !! فماذا تراني فاعلة..

لن أفعل فقط ستراني قائلة ... أني أحبك وفي الحب نادرة

شعري هو من أجلك كل قصائد شعري لك....

أنت التدفق أنت البداية..مسك.....الختام فكل لقاء مخاض قصيدة...

وكل جفاء مخاض قصيدة...

تعال حبيبي نجوب دروب الحياة........ونحيا سكارى خمور الشفاه..

نحيل الحياة عناقاً وضماً..يذوب كلانا بنار كلينا....

ننمنم لحناً يجوب المدى...كتغريد طير هوى فشدا كقطر الندى فوق زهر الربى

تعال نؤبجد قول الهوى.....نؤرخ عشقا نسطر أملاً.......

نخاطبُ دهراً وقلباً هوى ونثبتُ دوما لكل الملاَ

بأن العشقُ داء ودوا

ولأنك تروقني دوماً أريد لمسة وأريد نظرة

أرني العذاب والحرقة

أتشوق للقائك من أجل كلمة

ولأني اتوق لك دوماً سأرتمي بأحضانك

سأقولها أمامك قبل ان يبوح بها لسانك

ليكون لي السبق بحبك وهيامك

أحبك حبيبي وسأهمس لك

بكامل نشوتي لأخبرك أنك

تروق لي